جامعة مونكتون تتعرّض للملاحقة بتهمة التمييز العنصري

جامعة مونكتون تتعرّض للملاحقة بتهمة التمييز العنصري

دّم نويل ايانغما الأستاذ في جامعة مونكتون شكوى أمام جمعيّة أمناء المكتبات والأساتذة ضدّ الجامعة التي يتّهمها بممارسة التمييز العنصري بحقّه.

وتعود الأحداث إلى العام 2014 ، وكان ايانغما، وهو كندي كامروني الأصل، يدرّس بدوام جزئي في الجامعة.

وقدّم طلبا إلى جانب ثمانية أشخاص آخرين عندما طرحت الجامعة مباراة للحصول على وظيفة ثابتة كأستاذ بدوام كامل.

ولم يتمّ استدعاؤه للمقابلة الوظيفيّة خلافا للأساتذة الباقين، وسحبت الجمعيّة الشكوى التي قدّمها لها.

ورفع  ايانغما شكوى في العام التالي 2015 أمام لجنة حقوق الانسان في مقاطعة نيوبرنزويك اعتبر فيها أنّ الجامعة مارست التمميز بحقّه على أساس اللون والعرق والأصول الاثنيّة والسنّ، وكان يومها في الحادية والستين من عمره.

ويقول نويل ايانغما إنّ التمييز بحقّه مستمرّ منذ العام 2013، خصوصا أنّ الأستاذة التي شغلت الوظيفة ما زالت فيها دون أن تفي بالشروط المطلوبة.

ورفضت اللجنة طلبه لأنّه قدّمه بعد مهلة السنة القانونيّة، كما رفضت ادّعاءات التمييز التي أطلقها بحقّ الجامعة.

واحتكم  نويل ايانغما بعد ذلك إلى القضاء وطلب محامي الجامعة بموجب مذكّرة أن يدفع ايانغما مبلغا قدره 3 آلاف دولار كضمان لتغطية تكاليف القضيّة.

لكنّ القاضي رفض طلب المحامي واعتبر ايانغما ذلك بمثابة انتصار له ، وما زال يلاحق الجامعة ويطالبها بدفع تعويض عن أضرار معنويّة وبالحصول على وظيفة أستاذ بدوام كامل كما يطالب كافة أعضاء الادارة المعنيّين بتقديم رسالة اعتذار له.

(مي أبو صعب- راديو كندا الدولي/ CATV)

اضغط هنا لقراءة المقال الاصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.