وزيرة البيئة الفدرالية مُلاحقة في فضيحة فولكسفاغن

كندا – رفعت جمعيتان بيئيتان، هما جمعية الدفاع عن البيئة وجمعية اطباء كنديون للبيئة، دعوى قضائية ضد وزيرة البيئة الكندية “كاثرين ماكينا” Catherine_McKenna بسبب رفضها فتح تحقيق في شأن استخدام شركة فولكسفاغن الالمانية لبرامج كومبيوتر تتلاعب بنتائج اختبارات انبعاث عوادم السيارات.

وتلجأ الجهتان المدعيتان الى قانون حماية البيئة الكندي في ضغطهما على الحكومة الفدرالية كي تحمّل شركة فولكسفاغن مسؤولية الاحتيال على الرأي العام.

وبالنسبة اليهما، فإن الشركة ضللت المستخدمين وعرّضت صحة الكنديين للخطر، وقد حان الوقت للحكومة الكندية أن تعاقبها بشدّة بدلاً من منحها تذكرة مرور مجانية.

وكانت الشركة اقرّت في أيلول 2015، أنها طوّرت نظام تزوير يسمح بالعبث بمحركات الديزل في ما اعتُبرت واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ صناعة السيارات.

وتتأثر بضرب الاحتيال هذا نحو 105,000 سيارة في كندا.

من جهتها، أكدت الوزيرة ماكينا في بيان لها، أن الحكومة الفدرالية مصممة على تطبيق القوانين البيئية في كندا.

وأضافت أن خبراء البيئة وتغيّر المناخ في كندا يحققون حالياً في هذه المسألة، والحكومة عازمة على ضمان هواء نقي ومجتمعات صحية للكنديين بالاضافة الى حماية المستهلكين الكنديين.

ولفتت الى أنه، وفي حال ثَبُتَ انتهاك القانون، سيتم أخذ التدابير اللازمة، ولن تتردد الحكومة في تطبيق القانون.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا وكالة الانباء QMI)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.