أشباه الأفيونيّات: حكومة اونتاريو تكثّف جهودها لمواجهة الأزمة

أزمة مخدّر الفانتانيل مستمرّة  في كندا وتتنقّل من مقاطعة إلى اخرى ومن مدينة إلى أخرى.

وفي اونتاريو، اعلنت حكومة المقاطعة أنّها رصدت موازنة قدرها 222 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لمواجهة الأزمة المتفاقمة بصورة خاصّة في مدينة تورونتو.

وكانت وزيرة الصحّة  الكنديّة السابقة جين فيلبوت قد وصفتقبل أشهر قليلة أزمة أشباه الأفيونيّات  في البلاد بأنّها خطيرة للغاية.

وأشارت إلى أنّ عدد مستخدمي هذه المخدّرات مرتفع في البلا وأنّ الادمان يتسبّب في وقوع عدد كبير من الضحايا.

والفانتانيل دواء قويّ  يُستخدم عادة كمسكّن لللآلام  وللتخفيف من آلام مرضى السرطان، ويمكن الحصول عليه بموجب وصفة طبيب.

لكنّ المدمنين يستخرجون مادّة تدخل في تركيبة هذا الدواء المباع على شكل لصاقات جلديّة ويستخدمونه عن طريق الحقن.

وزير الصحّة في اونتاريو اريك هوسكينز يعلن عن موازنة لمواجهة أزمة أشباه الأفيونيّات في المقاطعة/ Radio-Canada/Fannie Bussières McNicoll
وزير الصحّة في اونتاريو اريك هوسكينز يعلن عن موازنة لمواجهة أزمة أشباه الأفيونيّات في المقاطعة/ Radio-Canada/Fannie Bussières McNicoll

ويحذّر الأطبّاء من أنّ استخدامه بهذه الطريقة خطير للغاية، وهو أقوى 40 مرّة من الهرويين ومن 50 إلى 100 مرّة من المورفين.

وقد تمّ إحصاء 865 حالة وفاة  بسبب أشباه الأفيونيّات في اونتاريو العام الماضي 2016، بارتفاع بلغت نسبته 19 بالمئة عن العام الذي سبقه.

وقال  وزير الصحّة في المقاطعة اريك  هوسكينز إنّ حجم الأزمة مذهل وإنّ الحكومة برئاسة كاثلين وين قد  كثّفت جهودها ورصدت المزيد من المال لزيادة عدد العاملين على الخطّ الأوّل إلى جانب المدمنين.

لكنّ الحكومة رفضت اقتراحا تقدّم به 900 شخص من أطبّاء وممرّضين ومساعدين اجتماعيّين وعاملين عن قرب مع المدمنين لإعلان حالة الطوارئ في اونتاريو.

واعتبرت رئيسة الحكومة كاثلين وين أنّ حالىة الطوارئ عمليّة محدودة في الزمن.

والتعامل مع أزمة أشباه الأفيونيّات مختلفة عن التعامل مع الفيضانات أو الحرائق التي هي ازمات مؤقّتة، خلافا لأزمة أشباه الافيونيّات كما قالت كاثلين وين.

ورصدت حكومة اونتاريو 15 مليون دولار لتحديث الأنشطة المتعلّقة بوصف أشباه الأفيونيّات، و70 مليون دولار لدعم المدمنين على المدى الطويل فضلا عن تسعة ملايين دولار لتوظيف المزيد من العاملين في الخطّ الأوّل إلى جانب المدمنين.

ويتخوّف الخبراء من أن تطاول الأزمة مختلف المقاطعات الكنديّة وأّلاّ تنجو أيّ واحدة من تأثيرها.

(مي أبو صعب -راديو كندا الدولي/CATV)

أضغط هنا لقراءة  المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.