إنتاج الحليب الكندي يرزح تحت الضغط الأمريكي

كندا- تعاني كندا المزيد من الضغوطات الأمريكية المتعلقة بقبول الولايات المتحدة المزيد من منتجات الألبان في سوقها المحمية وذلك بموجب عملية إعادة التفاوض الحالي لإتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) الموقعة سابقاً بين كندا وأميركا والمكسيك.

 

وتحت ضغط لوبي الألبان الأميركية المصدر، أطلق الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” السهام نحو كندا واصفاً بـ”المخزي” انخفاض الأسعار التي قررها منتجو أونتاريو بغية مواجهة تدفق منتجات الألبان من الولايات المتحدة الى الأسواق المحلية والمستخدمة في صناعة الأجبان.

يُذكر أنه وفي الأساس تم استبعاد صناعة الألبان الكندية من النافتا بإستثناء الحليب الفائق التصفية والجبن وغيرها من المواد الدهنية.

وفي إطار خطة تسمى “إدارة الإمدادات”، تراقب الحكومة الكندية إنتاج الحليب الذي ينتجه المزارعون بالإضافة الى سعره وذلك من خلال نظام الحصص السنوية وبغية ضمان دخل ثابت في سوق مكتفية ذاتياً.

ويقضي هذا النظام، الذي وُضع قيد التنفيذ في السبعينيات، بسعي كندا إلى حد كبير من إمكانية الوصول إلى سوقها عبر فرض رسوم جمركية باهظة على المصدّرين الأجانب. كما تم اعتماد نظام آخر لأسواق الدواجن والبيض.

وقال “إيف لودوك” Yves_Leduc من نقابة مزارعي الألبان في كندا إن الأميركيين ليسوا في وضع يسمح لهم بالحديث عن فتح السوق وذلك لأن حصة الواردات الأجنبية في سوقهم من منتجات الألبان تبلغ فقط من 2 الى 3% بالمقارنة مع أكثر من 10% في كندا.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن قناة TVA)

 

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.