بانتظار عودة تسليم البريد الى المنازل

اوتاوا- لا يزال موظفو مؤسسة البريد الكندية والاشخاص الذين يفتقرون الى خدمة تسليم الرسائل الى عناوين سكنهم بانتظار تنفيذ التعهد الانتخابي للزعيم الليبرالي الكندي “جوستان ترودو” Justin_Trudeau والقاضي بإعادة تلك الخدمة الى سابق عهدها.

وكانت حكومة “ستيفن هاربر” Stephen_Harper قد اتخذت قرار إلغاء تسليم البريد الى عناوين المنازل والاكتفاء بوضع الرسائل داخل علب بريدية يتوجه اليها المواطنون لتسلم الرسائل الخاصة بهم.

ومنذ ذلك الحين يشهد عدد الرسائل على تراجع في مؤسسة البريد الكندية في ظل ارتفاع عدد الطرود.

ونعيد التذكير أن “جوستان ترودو” تعهد فور وصوله الى السلطة بتعليق الاجراءات الرامية الى خصخصة مؤسسة البريد الكندية.

وتُجري حالياً الحكومة الفدرالية في اوتاوا استشارات حول هذا الشأن وكان من المرتقب ان يتم الكشف عن نتائجها خلال شهر نيسان الماضي.

ولا يعلم حتى الساعة عدد كبير من الكنديين الذين خسروا تلك الخدمة ما اذا كانت ستعود اليهم فضلاً عن ان 72,000 موظف في مؤسسة البريد الكندية بانتظار قرار الحكومة الفدرالية الذي قد يكون له تأثير مباشر على مستقبلهم في المؤسسة.

وأشارت نقابة العاملين في مؤسسة البريد الكندية الى أن القرار الذي اتخذته الحكومة الكندية السابقة على عهد هاربر بين عامي 2014 و2015 لإلغاء تسليم البريد الى أبواب المنازل طال ما يصل الى نحو 830,000 اسرة.

ومع تراجع عدد الرسائل التي تمر عبر خدمات مؤسسة البريد الكندية ارتفعت عوائد تسليم الطرود البريدية بنسبة 30% بظرف ثمانية اعوام لتصل الى 1,7 مليار دولار عام 2016.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.