تشيلسي مانينغ ممنوعة من دخول البلاد

أوتاوا – افادت “تشيلسي مانينغ” Chelsea_Manning، المحللة العسكرية الأميركية السابقة والمسؤولة عن واحدة من أكبر عمليات تسريب وثائق سرية في تاريخ بلادها، أنه تمّ منعها من دخول كندا.

وتبرر الوثيقة، التي أنجزها عنصر الجمارك على الحدود، ونشرتها مانينغ على حسابها، القرار بالقول إنه “غير مرحب بها بسبب جرائم خطيرة ارتكبتها خارج كندا”، بما في ذلك “الخيانة”، التي لو انها ارتُكبت في كندا، لكانت حصلت على “عقوبة قصوى بالسجن مدتها 14 عاما”.

وقد حكم على “تشيلسي مانينغ” – وكانت تُدعى سابقاً “برادلي مانينغ” قبل أن يغيّر هويته – في عام 2013 بالسجن لمدة 35 عاماً، ولا سيما بتهمة التجسس والخيانة، بعدما تولّت نقل مئات الآلاف من الوثائق السرية الى ويكيليكس تتعلق بالحروب في العراق وأفغانستان بين أمور اخرى كثيرة.

وخلال محاكمتها، قالت إنها تريد الكشف عن عدم احترام الجيش الأميركي للمدنيين العراقيين، ودافعت عما فعلته بالقول أنه كان بدافع محبتها لوطنها.

وقد خفف الرئيس السابق “باراك أوباما” الحكم الصادر بحقها.

وتم أطلاق سراحها بعد سبع سنوات.

ورداً على سؤال حول هذا الرفض خلال مؤتمر صحافي عقدأمس فى تورنتو، رفض رئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” التعليق على “قضية محددة”، وقال انه “حريص على الحصول على مزيد من التفاصيل حول الوضع”.

أما وزير الأمن العام الفدرالي “رالف غودايل” فقال ان احدا لم يطلب منه التدخل وانهاء القرار.

واضاف أنه لا يتدخل بأي شكل من الاشكال بقرارات عناصر الحدود الذين يمارسون مهامهم بطريقة مناسبة.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الفرنسية وهيئة الاذاعة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.