أوتاوا تراجع إجراءات استقبال اللاجئين بعد هجوم ادمنتون

أوتاوا – أعلن رئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” Justin_Trudeau أن حكومة بلاده ستراجع الإجراءات المتبعة على صعيد قبول اللاجئين في أعقاب ما تمّ الكشف عنه في خصوص المشتبه به في هجوم إدمنتون “عبد الله حسن شريف”، وهو لاجئ صومالي كانت أمرت الولايات المتحدة بترحيله قبل أن يجتاز حدود كندا في شكل قانوني عبر أحد المعابر الحدودية.

وتفيد وكالة تنظيم الجمارك والهجرة الأميركية أن شريف كان وصل من المكسيك سيراً على الأقدام، ومن دون أوراق ثبوتية، الى نقطة عبور بالقرب من مدينة سان دييغو الاميركية في تموز 2011.

ونظراً الى أنه لم يكن له أي صفة قانونية لدخول الولايات المتحدة، فقد احتُجز، وصدر قرار بترحيله الى الصومال في 22 أيلول، وفقاً لما ذكرته الوكالة.

وبعد شهرين تقريباً، أطلق سراحه تحت رقابة إذ أنه كان “من غير المحتمل أن يتم ترحيله في المستقبل المنظور”.

وقالت الوكالة فى بيان لها، ان الرجل لم يظهر فى موعد الترحيل المخطط له فى 24 كانون الثاني 2012، وقد فشلت كافة الجهود في تعقبه.

وتريد أوتاوا الآن معرفة كيفية منح هذا الرجل صفة لاجئ في كندا وما كان يمكن القيام به في شكل مختلف في عام 2012.

وكان رفض وزير الهجرة الكندي “احمد حسين” تحديد مكان دخول المتهم بالضبط الى كندا.

كذلك لم يرغب في تأكيد ما إذا كانت السلطات على بينة من أمر الإبعاد الصادر عن الولايات المتحدة عند تقييم طلب لجوئه.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.