ترودو يؤثر الصبر في مفاوضات الشراكة عبر الهادي

أنهى رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو اليوم زيارة رسمية إلى فييتنام، أكبر شريك اقتصادي لكندا في جنوب شرق آسيا، حيث يشارك أيضاً نهاية الأسبوع في قمة الـ”أبيك” (منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي) التي تنعقد في مدينة دا نانغ في وسط البلاد.

وفي اليوم الثاني لهذه الزيارة لم يشأ ترودو اليوم إعطاء تفاصيل كثيرة حول المفاوضات بشأن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي (Trans-Pacific Partnership).

وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق أوائل العام الحالي بقيت فيه إحدى عشرة دولة، من بينها كندا وفييتنام. وإذا كان بعضها، كاليابان مثلاً، يأمُل في أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ قريباً فرئيس الحكومة الكندية يؤثر الصبر. “لن نكون على عجلة من أمرنا للتوقيع على اتفاق بأي ثمن، نتوقع أن يكون أي اتفاق محتمل لمصلحة الكنديين”، قال ترودو.

مصافحة بين رئيس الحكومة الفييتنامية نغوين شوام فوك (إلى اليمين) وضيفه رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو في هانوي أمس.
مصافحة بين رئيس الحكومة الفييتنامية نغوين شوام فوك (إلى اليمين) وضيفه رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو في هانوي أمس. © STR/AFP/Getty Images

ويقول الموفد الخاص لراديو كندا إلى فييتنام فيليب فينسان فوازي إن الأولوية لدى ترودو تبقى إعادة التفاوض حول اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية (“نافتا”)”.

وإذا كان ترودو لا يزال يولي “نافتا” أهمية كبرى فللمكسيك موقف آخر، وقال اليوم وزير خارجيتها لويس فيدغاراي وهو على متن الطائرة التي تقله إلى قمة الـ”أبيك” في فييتنام إن “المكسيك أكبر من “نافتا” وإن هناك حياةً بعد “نافتا””.

(فادي الهاروني -راديو كندا الدولي/CATV)

 

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.