القنّب حاضر في دماء الكثير من ضحايا حوادث المرور

اوتاوا- ازداد عدد السائقين الذين فقدوا حياتهم على الطرقات الكندية بعد استخدام القنّب بشكل مطرد منذ عام 2000، وفقاً لبيانات مؤسسة أبحاث إصابات المرور.

وعليه في عام 2000، وجد في دماء ما يقرب من 12٪ من سائقي السيارات الذين أصيبوا بجراح خطيرة في حادث مرور، آثار القنّب .

 وارتفعت هذه النسبة إلى 19٪ في عام 2014.

وهذا الاتجاه أكثر وضوحاً بين الشباب، اذ كانت الماريجوانا أكثر المخدرات المكتشفة بين السائقين المصابين بجروح قاتلة وتتراوح أعمارهم بين 16 و 19 و 20 إلى 34 سنة .

ومع ذلك، كان السائقون الأكبر سناً أكثر عرضةً للموت على الطريق خاصةً ممن يستخدمون  أنواعاً أخرى من الأدوية، بما في ذلك أدوية الاكتئاب المركزي للجهاز العصبي بنسبة 23،6٪ .

علما انه في عام 2000، كان ما يقرب من 35٪ من السائقين المصابين إصابةً قاتلة اجتازوا اختبار الكحول الايجابي في حين انخفضت هذه النسبة إلى 28٪ في عام 2014، وفقاً لمؤسسة أبحاث إصابات المرور.

(المصدر: اذاعة الشرق الاوسط في كندا عن وكالة الانباء QMI)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.