كندا تعمل جاهدة لترحيل مواطنيها غير الشرعيين الى بلدانهم الأم

اوتاوا- يتواجد نحو 15,000 مواطن اجنبى على  قائمة الترحيل في كندا ، الاّ ان البعض منهم لن يغادر لان بلادهم وببساطة ترفض استقبالهم .

وعليه تؤكد وكالة الخدمات الحدودية الكندية ان بعض الدول تُأخر او ترفض اعادة مواطنيها الموجودين بكندا  بشكل غير شرعي ، الا ان الوكالة تجنبت ذكر تلك البلدان حرصاً على سير المفاوضات الدبلوماسية.

وقال الناطق باسم الوكالة لهيئة الاذاعة الكندية “بار كامبل” Barre_Campbell إنه وفي حال رفض اي دولة استرداد رعاياها فان كندا لن تتخلى عنهم بل ستواصل العمل مع شركاء حكوميين آخرين للضغط على البلاد لقبول مواطنيها.

جدير بالذكر ان الوكالة تعمل مع شركاء محليين ودوليين لتبادل أفضل الممارسات ووضع استراتيجيات المشاركة للتعامل مع البلدان التي تعجز عن إعادة مواطنيها في الوقت المناسب.

وتشمل قائمة الإبعاد مقدمي طلبات اللجوء المرفوضين وتلك التي تعتبر غير مقبولة بسبب خلفية جنائية أو تهديد محتمل للصحة العامة أو السلامة العامة أو خطر على الأمن القومي.

ومما لا لُبس فيه ان نهج كندا في عدم تسمية البلدان الرافضة لاستقبال رعاياها يتناقض تماما مع الولايات المتحدة، التي تحدد علناً، بل في بعض الحالات، تفرض العقوبات على البلدان التي تؤخر أو ترفض إعادة مواطنيها.

من جانبه اعرب العضو المنتدب لمعهد Macdonald_Laurier “بريان لي كراولي” Brian_Lee_Crowley، عن اعتقاده بوجوب ان تضغط كندا بقوة على الدول التي لا تلتزم بالقواعد، مؤكداً ان الشفافية هى مفتاح الحفاظ على النزاهة والثقة العامة فى نظام الهجرة.

وعليه اشار الى انه وفي حال هناك بلدان معينة ترفض استعادة مواطنيها عندما قررت حكومة كندا أنهم غير مؤهلين للبقاء في كندا، فهنا من حق الكنديين معرفة تلك البلدان  ، كنوع من اساليب الضغط للتفاوض مع هذه الدول لحل هذه المشكلة.

جدير بالذكر ان الولايات المتحدة كانت قد حددت علناً ​​23 دولةً إما تأخرت أو رفضت إعادة مواطنيها، لكنها أعلنت في وقت سابق من هذا العام أن القائمة تم اختصارها إلى 12 بسبب تكتيكات الضغط العام التي بدأت تحت ادارة الرئيس الاميركي السابق “باراك أوباما”، وتم تكثيفها في ظل ادارة الرئيس الحالي “دونالد ترامب”.

وكانت الولايات المتحدة اعلنت ان اربع دول وهى كمبوديا واريتريا وغينيا وسيراليون ستواجه قيوداً على تأشيرة الدخول لعدم قبول او اعادة تأجيل مواطنيها بعد ان حاولت الولايات المتحدة ترحيلهم.

أما البلدان الأخرى التي لا تزال مدرجة في القائمة الأميركية للدول غير العاملة فهي الصين وكوبا وفيتنام وإيران وميانمار والمغرب وهونغ كونغ وجنوب السودان.

وقد وصفت محامية الهجرة والعضو التنفيذي في الرابطة الكندية لمحامي اللاجئين “آريس داغيغيان” Aris_Daghighian نهج الولايات المتحدة بالهجومي لتسميته بلدان معينة لأن ذلك من شأنه ان يؤدي إلى وصم جميع أفراد هذه الفئة من السكان.

(المصدر: اذاعة الشرق الاوسط في كندا عن القسم الانجليزي لهيئة الاذاعة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.