كندا والولايات المتحدة نظّمتا عمليات محاكاة للهجوم النووي

أوتاوا – نظّم مسؤولون كنديون وأميركيون تدريبات في الربيع الماضي تحضّرهم للتعامل مع أسوأ السيناريوهات المتعلقة بهجوم نووي.

ونًظّمت هذه التدريبات في سياق مراجعة خطط الطوارئ التي شملت إجراءات لنقل الحكومة الفدرالية الى خارج أوتاوا في حال تعرّضت العاصمة الوطنية لهجوم أو لكارثة طبيعية.

وتجري هذه المناورات في العادة على أساس سنوي أو نصف سنوي، غير أن المناورات الأخيرة نُفّذت في شكل استثنائي وملحّ نظراً الى تدهور المناخ الدولي، ولاسيما في ظلّ التجارب النووية واختبارات القذائف العابرة للقارات التي تقودها كوريا الشمالية.

تمّت التجارب المشار اليها في أونتاريو ونوفاسكوشا وشاركت فيها مروحيات كندية من طراز  CH_146_Griffon وطائرة هليكوبتر ASTAR_350 ومروحيتان أميركيتان من طراز UH_60_Black_Hawk.

وأكّد مسؤولون حكوميون أن السيناريو هدف إلى اختبار كيفية استجابة السلطات لـ “حدث نووي”.

والمناورات العسكرية الكندية التى جرت في نيسان الماضي، تمّت بالتزامن مع تدريب اميركي أكبر بكثير يحاكي هجوماً نووياً على نيويورك.

وقال “دان لو بوثيلييه”Dan_Le_Bouthillier، المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني، إن هناك خطط طوارئ عديدة تشمل “مجموعة واسعة من السيناريوهات التى تتضمن هجمات على كندا بما فى ذلك هجوم صاروخي”.

ولفت الى أن العديد من خطط الطوارئ تم تنقيحها فى الربيع الماضىي ويتمّ إجراء عمليات تقييم منتظمة للتأكد من بقاء هذه الخطط محدّثة.

وفي لقاء عام عُقد أخيراً، اعترف رئيس الوزراء “جوستان ترودو” بالخطر، بيد أنه اعتبر أن كندا لن تُستهدف عمداً.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.