كهف من العصر الجليدي تحت مدينة مونتريال

عثر مستكشفان في مونتريال على ممرّ جديد تحت الأرض يقود الى غرفة كبيرة تكوّنت فيها الستالاكتيتس وبحيرة منذ أكثر من 15,000 سنة.
 
بدأت رحلة الاكتشاف هذه من كهف سان – ليونار الذي يقع تحت متنزّه Pie XII غير البعيد عن الطريق السريعة 40.
 
وكان الجزء الرئيسي من الكهف مفتوحاً للعامة منذ عقود، ولكن لم يكن للمرشدين السياحيين أي فكرة عمّا كان يخفيه جدار الحجر الجيري الموجود في آخر الكهف.
 
يمتد الممر الذي تمّ العثور عليه، على مسافة 200 متر على الأقل ويبلغ علو سقفه ستة أمتار.
أما عرضه فيصل الى نحو ثلاثة أمتار.
 
ويقول “لوك لو بلان” الذي اكتشف الممرّ مع صديقه “دانيال كارون”: “إنه اكتشاف كبير حققناه، وهذا لا يحدث عدة مرات في العمر”.
 
والاكتشاف مهم ليس فقط بسبب حجم الغرفة إنما أيضاً بسبب طريقة تشكيل الكهف.
 
والغرفة التي يصل الممرّ اليها عميقة جداً بحيث تبلغ طبقة المياه الجوفية.
وقد لجأ المستكشفان الى زورق قابل للنفخ للتنقّل فوق المياه التي يصل عمقها الى خمسة أمتار.
 
وأكّد لوبلان وكارون أنهما لم يصلا بعد الى النهاية وهما لا يعرفان الى أين سيفضي هذا الاكتشاف المدفون تحت مدينة مونتريال، ولكنهما سيواصلان عمليات البحث والتنقيب والاستكشاف أو ما يُعرف بالاستغوار الى حين استكمال الاكتشاف المذهل لهذا الأثر طبيعي وتاريخي النائم منذ آلاف الأعوام تحت أرض المدينة.
 
ويأمل المسؤولون في المنطقة بفتح الموقع أمام الجمهور عند الانتهاء من وضع الدراسات الاستقصائية والتقارير المناسبة.
 
(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الانكليزي في هيئة الاذاعة الكندية)

 

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.