اتفاق جديد حول التبادل الحر يضم كندا و10 دول في آسيا والهادي

أعطت كندا وعشر دول أخرى من منطقة آسيا والمحيط الهادي موافقتها اليوم في طوكيو على اتفاق مبدئي حول التبادل الحر فيما بينها.

 

والاتفاق نسخة جديدة من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي ويحمل اسم “الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة عبر المحيط الهادي” وتم التوصل إليه بعد يوميْن من المحادثات المكثفة في اليابان.

ويتيح الاتفاق الجديد إزالة آلاف الحواجز الجمركية بين الدول الأعضاء فيه، ومن بينها اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

والدول الأعضاء هي، إضافة إلى كندا واليابان، المكسيك وتشيلي والبيرو وأستراليا ونيوزيلاندا وماليزيا وفيتنام وسنغافورة وبروناي.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي أوائل العام الفائت بُعيْد وصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في واشنطن، أصبحت اليابان اللاعب الرئيسي في الاتفاق الذي لا تشارك فيه الصين.

يسهّل الاتفاق الجديد على المنتجات الكندية، ومن بينها الأخشاب، دخول السوق اليابانية / Jacques Boissinot / PC

ويسهّل الاتفاق الجديد على المنتجات الكندية دخول السوق اليابانية، ما يُعتبر خبراً جيداً لقطاعات الزراعة والصيد البحري والصناعة الحرجية.

كما أن الاتفاق يؤمّن لكندا حماية قطاعها الثقافي بفضل تفاهمات ملزمة قانونياً مع كل عضو فيه.

“يسعدنا أن نؤكد أنه، في مفاوضاتنا مع اليابان، حصلنا على نتائج هامة فيما يتعلق بالثقافة، وعلى تحسين الأحكام المتعلقة بالسيارات، وعلى تعليق أحكام عديدة متصلة بالملكية الثقافية كانت مصدر قلق لأصحاب المصالح الكنديين”، قال وزير التجارة الدولية الكندي فرانسوا فيليب شامبان في بيان.

فادي الهاروني -راديو كندا الدولي/CATV)

 

 

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.