ترودو مستاء من التعويضات المالية لعمر خضر

هاملتون- يواصل رئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” Justin_Trudeau جولاته على مختلف المقاطعات الكندية وقد انتقل من نوفاسكوشا الى مدينة هاملتون في مقاطعة اونتاريو.

وكعادته شارك رئيس الحكومة الفدرالية بمباحثات علنية ورد على اسئلة الحضور المؤلف من مواطنيين عاديين جاؤا لسماع او لطرح عليه اسئلة تتمحور حول ملفات مهمة.

وفي رد على سيدة عبّرت عن استيائها البالغ بسبب التعويضات المالية الباهظة التي سددتها الحكومة الكندية للمعتقل السابق في سجن غوانتانامو “عمر خضر”، أكد “جوستان ترودو” انه يشاطرها هذا الشعور وبأنه هو الآخر يشعر بالاستياء ازاء هذا القرار.

وكانت الحكومة الفدرالية في اوتاوا قد وافقت على تسديد تعويضات مالية بقيمة 10,5 ملايين دولار لعمر خضر لوضع حد للدعوى القضائية التي رفعها الرجل على الحكومة الكندية للحقوق والحريات.

وادى هذا القرار الى استياء بالغ وعاصفة سياسية كان لها تأثير على شعبية الحكومة الليبرالية خلال فصل الصيف الماضي واظهرت السيدة التي طرحت السؤال على ترودو ان السجال لا يزال قائما ًبحيث اعادت طرح سؤال آخر عليه عندما اراد الانتقال الى شخص آخر.

واشار ترودو الى انه احيط علما بالغضب الذي شعر به عدد كبير من الكنديين وبأنه يتفهم هذا الشعور وبأنه يشاطرهم مواقفهم المنددة بقرار على هذا المستوى من الأهمية واعترف بأنه كان من الاجدى رصد هذا المبلغ في اطار البرامج الاجتماعية انما الحكومة كانت ستتكبد ما بين 20 و40 مليون دولار بحال تركت للقضاء قرار حسم تلك المسألة الشائكة.

وختم ترودو رده قائلا انه لا بد من استخلاص العبر والدروس من تلك المسألة المكلفة وبأنه لا يجب ان تسمع اي حكومة في اوتاوا بتعذيب اي مواطن كندي خارج البلاد.

الى ما تقدم اكد رئيس الوزراء الفدرالي رداً على سؤال طُرح عليه لمعرفة ماهي السياسة التي تتبعها كندا لمواجهة خطر عودة اولئك الاشخاص الى البلاد وبما تختلف تلك السياسة مع ماهي عليه في الدول الحليفة لكندا كما أثيرت علامة استفهام حول الوضع  الامني بمحاذاة المجلس في هاميلتون حيث ان الرقابة الامنية لسيت على المستوى المنشود.

وفي رده على انتقاد لاذع لعجزه عن حماية الكنديين بشكل مناسب اكد ترودو انه ليس خبيراً في الامن انما يتبع توصيات ارشادات الخبراء لا سيما من قبل الشرطة الفدرالية الكندية GRC وجهاز الاستخبارات الكندي.

وانتهز رئيس الوزراء المناسبة لدعوة المسافرين الى اتباع ارشادات السلطات الأمنية التي تراقب عن كثب الخيارات الماثلة امامها.

(المصدر: اذاعة الشرق الاوسط في كند عن وكالة الصحافة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.