تشكيك في رؤية الكنديين الايجابية والمنفحتة على العالم

اصبحت سمعة كندا كدولة تتمتع برؤية ايجابية ومنفتحة على العالم خلافاً لتصاعد تيار التشاؤم والفوقية في كل انحاء العالم موضع شك في اعقاب الكشف عن نتائج دراسة استقصائية جديدة.

فقد تبين من خلال استطلاع للرأي العام اجرته مؤسسة ايكوس لصالح وكالة الصحافة الكندية ان عدداً لا بأس به من الكنديين لديهم آراء تتماشى مع بعض احلك التيارات حول العالم.

واتضح من خلال نتائج المسح ان اقل من نصف الكنديين يندرجون في خانة الذين لديهم مواقف منفتحة في مؤشر اعتمدته ايكوس كأداة لقياس الحركة الشعبوية في كندا.

اما بالنسبة لبقية الكنديين فلديهم رؤية منغلقة جداً على بقية انحاء العالم او يجدون انفسهم على الحدود بين الاتجاهين المعاكسين.

هذا وتمثل هذه الفئة من المترددين جزءاً متقلباً ومتغيراً من الرأي العام في البلاد.

وطال المسح 12,604 اشخاص في محاولة لقياس وجهة نظر الكنديين بالنسبة للناخبين الذين دعموا النتائج الشعبوية الاكثر اثارة للجدل خلال الاعوام الماضية بإشارة الى انتخاب “دونالد ترامب” وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

ويُعتبر هذا النوع من النتائج كحصيلة استياء جزء من الشعب الذي شعر بأنه مهمش بسبب التحولات التكنولوجية، الثقافية والاقتصادية في محاولة من الشعب لاستعادة شكل من اشكال السلطة من خلال زعزعة الوضع السياسي الراهن والاطاحة به وتعزيز مقاربات جديدة شديدة القسوة.

ولا تزال علامة الاستفهام مطروحة حول امكانية كندا على مواجهة محاور مماثلة.

الى ما تقدم اظهرت نتائج الدراسة ان 46% من الكنديين منفتحون على بقية العالم ومواطنيه وسُجلت اعلى المعدلات في مقاطعة بريتيش كولومبيا ومقاطعات الاطلسي (نيوبرنزويك، نوفاسكوشا، برنس ادوارد ايلاند ونيوفاوندلاند واللابرادور).

ومع ذلك عبّر 30% من الكنديين عن شعورهم بعدم الامان حول المستقبل الاقتصادي والثقافي وارتفعت نسبة اولئك في مقاطعتي البرتا وساسكاتشوان.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.