مجتمع المثليين يطرح الاسئلة في شأن دوافع تأخر اعتقال سفّاح تورنتو

لا زالت قضية سفاح تورنتو “بروس مكارثر” تتفاعل، واليوم تساءل أعضاء مجتمع المثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً في تورنتو علناً عمّا إذا كان التحيز لعب دوراً في المدة التي استغرقتها الشرطة لاعتقال المتهم ولاسيما أن عدداً من الأشخاص من أعراق مختلفة اختفوا في الاعوام الاخيرة من دون أن تحرّك الشرطة ساكناً الى ان اختفى رجل ابيض العام الماضي هو “أندرو كينسمان” Andrew Kinsman فهبّت للتحقيق وتوصلّت الى اكتشاف الفاعل.

يذكر ان “ماجد قحيان” اُعلن هذا الاسبوع كواحد من ضحايا القاتل المتسلسل الذي يواجه حتى الساعة خمس تهم بالقتل من الدرجة الاولى.

وقال “كيرولوس صاليب” Kerolos Saleib، الذي يعمل مع تحالف Alliance for South Asian Aids Prevention، إن قحيان كان مفقودا منذ عام 2012، و”لكن الشرطة لم تعطي الامر الاهمية اللازمة الى أن اختفى كينسمان”.

ويعتقد صاليب أن العرق كان عاملا اساسياً في مدى اهتمام الشرطة بحالة كينسمان عندما اختفى في عام 2017، مقارنة بحالات اختفاء قحيان ورجلين آخرين بين عامي 2010 و2012.

وهو يعتبر أنه كان بالامكان انقاذ بعض الارواح قبل فوات الآوان.

وفي ردّ على هذه الاتهامات، نفت المتحدثة باسم شرطة تورنتو “ميغان غراي” Meaghan Gray عبر بيان إلكتروني، مزاعم التحيز العنصري، وقالت أن المحققين يستمعون دائماً الى من يشعرون أنهم لم يتلقوا مستوى مناسبا او كافياً من الاهتمام من قِبَل الشرطة.

الى ذلك، قد تكون شرطة تورنتو أنقذت حياة رجل كان في شقة “بروس مكارثر” الكائنة في ثوركليف بارك ساعة اعتقاله.

وكانت عناصر من الشرطة تراقب مكارثر في 18 يناير / كانون الثاني، حين رأت شابا يدخل الشقة  في الطبقة التاسعة عشر، فداهمت المكان حيث عثرت على الشاب مكبل اليدين إلى سرير مكارثر.

لم يصب الشاب بأي أذى ولاحقاً استجوبته الشرطة.

ولا تزال وحدة الطب الشرعي التابعة لشرطة تورونتو في مكان الحادث، تمشّط الشقة للحصول على أدلة حيث تم العثور ايضاً على صور محفوظة في جهاز كمبيوتر مكارثر ساعد المحققين على التعرف على بعض الضحايا.

وقد اتهمت الرجل البالغ 66 عاماً بخمسة تهم بالقتل من الدرجة الاولى، وتعتقد الشرطة ان هذا العدد سيرتفع مع استمرار التحقيقات.

ويفتش المحققون حالياً ما يقرب في 30 عقار ومنزل كان مالكيهم من زبائن مكارثر، الذي عمل كمنسق زراعي لحسابه الخاص، وعمد الى دفن رفات ضحاياه في حدائق عدد من زبائنه وفناءاتهم الخلفية.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن صحيفة ذو ستار)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.