البرتا تحظر بيع النبيذ من بريتيش كولومبيا

البرتا- سُجل فصل جديد في المعركة القائمة بين الحكومتين في مقاطعتي البرتا وبريتيش كولومبيا بعد ان اعلنت رئيسة وزراء البرتا “راشيل نوتلي” Rachel_Notley تعليق واردات النبيذ من جارتها الكندية.

ومع هذا القرار ترتفع حدة المواجهة بين المقاطعتين على خلفية تمديد مشروع انابيب النفط ترانس ماونتن التابع لشركة كندر مورغان.

وكانت الحكومة في مقاطعة بريتيش والتي تشكلت من تحالف بين الحزب الديمقراطي الجديد وحزب الخضر في حزيران الماضي قد رفضت الموافقة على زيادة قدرة المشروع الذي ينقل حالياً النفط الثقيل من البرتا الى مرفأ فانكوفر.

ويرغب التحالف برئاسة “جون هورغان” John_Horgan بمراجعة فعالية اجراءات التدخل وازالة التلوث بحال تم تسجيل حوادث تسرب للنفط.

وفي ختام اجتماع لمجلس الوزراء، اعادت “راشيل نوتلي” التذكير ان البرتا تستورد حالياً ما يصل الى نحو 17 مليون زجاجة نبيذ من مقاطعة بريتيش كولومبيا المجاورة اي ما يمثل 70 مليون دولار سنوياً واعتبرت ان حظر بيع هذا النوع من الكحول هو بمثابة رافعة للضغط على الحكومة المجاورة مع الاشارة الى انها لم تكن ترغب في الوصول الى هذا الحد.

واعلنت نوتلي ان الهيئة المكلفة ببيع الكحول والمشرفة على مبيعات اليانصيب في البرتا ستشدد المراقبة على المبيعات المباشرة من المنتجين الى المستهلكين في مقاطعتها ودعت المقيمين في البرتا الى التضامن مع الحكومة من خلال مقاطعة تلك المنتجات.

وكانت نوتلي قد أعلنت الاسبوع الماضي عن تعليق المباحثات مع بريتيش كولومبيا حول ملف بيع الكهرباء والذي يعود بالنفع بنحو 500 مليون دولار على المقاطعة الساحلية.

وتعتبر نوتلي أن عرقلة المشروع من قبل بريتيش كولومبيا يُعتبر بمثابة محاولة غير دستورية للالتفاف على الضوء الاخضر الذي اعطته الحكومة الفدرالية في اوتاوا.

وكانت حكومة ترودو قد وافقت في تشرين الثاني 2016 على مشروع ترانس ماونتن من خلال فرض عشرات الشروط على شركة كندر مورغان.

ومن شأن المشروع المذكور رفع قدرة شبكة الانابيب بواقع ثلاثة اضعاف مما يرفع حجم براميل النفط الثقيل الذي يصل الى مرفأ فانكوفر من 300,000 الى 890,000 برميل يومياً.

 (المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.