اوتاوا تطردُ اربعة دبلوماسيين روس

اوتاوا- تضامناً مع المملكة المتحدة، أعلنت الحكومةُ الفدراليةُ اليوم الاثنين طرد أربعة دبلوماسيين روس يعملون في السفارة الروسية في أوتاوا.

بالإضافة إلى ذلك، رفضت حكومةُ “جوستان ترودو”Justin_Trudeau طلباً من روسيا لإضافة ثلاثة موظفين دبلوماسيين، في أعقاب تسميم جاسوس روسي سابق وابنته في المملكة المتحدة.

وقالت وزيرةُ الخارجية الكندية “كريستيا فريلاند” Chrystia_Freeland في بيان حول الموضوع إن الهجوم باستخدام غاز الأعصاب في سالزبوري على ارض حليفة لكندا  عمل مهين وشنيع وغير مسؤول يمكن ان يهدد حياة مئات الاشخاص.

واكدت فريلاند أن الهجوم بغاز الأعصاب  والذي جرى مؤخراً يمثلُ تهديداً واضحاً للنظام والقواعد الدولية التي يضعها المجتمع الدولي لضمان سلامة البشر .

وفيما يتعلقُ بطرد الدبلوماسيين الروس الاربعة، قالت “كريستيان فريلاند” إنه ثبت تورطهم كعملاء مخابرات أو كأشخاص استخدموا وضعهم الدبلوماسي لتهديد أمن كندا أو التدخل في ديمقراطيتها.

هذا و انتقدت فريلاند روسيا لسلوكياتها غير المقبولة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك وقوفها مع النظام السوري، وضمها لشبه جزيرة القرم، والقتال الذي تقوده روسيا في شرق أوكرانيا، وتدخلها في الانتخابات وحملاتها التضليلية.

جدير بالذكر ان الولايات المتحدة اعلنت في وقت سابق  من اليوم، طرد 60 روسياً وصفتهم بالجواسيس كجزء من عمل منسق بين الدول الغربية للرد على تسميم العميل الروسي السابق “سيرغي سكريبال” وابنته، اذ تتهم بريطانيا موسكو بتنفيذ هذا الهجوم.

علماً أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” نفى ان تكون بلاده على علاقة بهذا الهجوم.

(المصدر: اذاعة الشرق الاوسط في كندا عن وكالة الأنباء QMI)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.