ردود فعل متباينة لدى الكنديين من أصل سوري في شأن الضربة العسكرية

كندا – تباينت ردود فعل الكنديين ذات الأصول السورية تجاه الضربات الجوية الأخيرة التي قادتها الولايات المتحدة ضد الحكومةالسورية، بحيث شجب البعض العدوان الأجنبي مبديًا قلقه في شأن الإصابات المدنية وحصول المزيد من الدمار في سوريا، بينمادعا البعض الآخر إلى اتخاذ إجراءات أقوى من أجل إنهاء النزاع الذي دمّر البلاد، وقد أبدى هولاء حماساً كبيراً تجاه تحميل النظامعواقب لما يفعله، على حدّ قولهم.

وثمة من اعتبر أن الضربات ليست جزءاً من استراتيجيا أوسع تهدف الى إنهاء جرائم الحرب في سوريا، بل أنها مجرد استعراضللقوى من أجل إخافة النظام من دون إحداث تغيير في الواقع على الأرض.

وهم دعوا الى تصعيده التحرك ضد النظام السوري من أجل التوصل إلى سبيل للتفاوض على حل سياسي.

هذا وتمنى الكثيرون أن تُظهر كندا مزيداً من القيادة لإنهاء النزاع، علمًا أن جزءاً منهم لم يتأثر بردود فعل رئيس الوزراء “جوستانترودو” Justin_Trudeau الذي أيّد ضربات الحلفاء بينما بدا متردداً في إشراك كندا مباشرة.

وفي مونتريال، كما في مدن عديدة في العالم، نُظمت مظاهرة بعد ظهر يوم أمس الأحد في ساحة نورمانبيتون Place_Norman_Bethune للاحتجاج على الغارات الأميركية البريطانية الفرنسية على الأهداف السورية التي شنتهاقوات الدول الثلاثة فجر السبت الماضي بتوقيت دمشق.

وقال المنظم المشارك “وسيم رملي” في مقابلة هاتفية مع وكالة الصحافة الكندية إنه لا يوجد دليل على استخدام الحكومة السوريةللأسلحة الكيمياوية معربًا عن خيبة أمله من دعم ترودو للضربات.

وصّرح أنهم قد يختلفون مع أي شخص يقصف سوريا لأي سبب من الأسباب داعيًا الى ان تسود سياسة السلام والمفاوضات فيالاوقات كافة.

ورغم أنه يدعم الحكومة السورية الحالية، قال الرملي إنه قد يغير رأيه إذا كان هناك دليل واضح على مسؤولية الرئيس السوري فيالهجوم الكيميائي.

وهو قال في هذا الصدد، إن الأمر متروك للأمم المتحدة من أجل التدخل.

كذلك نظمت الحركة الكيبيكة من أجل السلام مظاهرة انطلقت من ساحة فيليبس في وسط مدينة مونتريال.

(المصادر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

أضغط هنا لقراءة المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.